تم إجراء غسيل الكلى لأول مرة في عام 1944 على يد الطبيب الهولندي كولف، وهو عملية تنظيف دم المريض بغشاء خاص بواسطة آلات. يجب توفير تدفق دم كافٍ وغشاء وجهاز غسيل دموي لكي يتم غسيل الدم. ولضمان تدفق الدم بشكل كافي، يجب إنشاء نافذة (ناسور شرياني وريدي) بين الشريان والوريد للمريض أو وضع قسطرة مؤقتة في الوريد الكبير للمريض. يعطى علاج غسيل الكلى من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع لمدة 4 إلى 6 ساعات، اعتمادًا على شدة الفشل الكلوي للمريض وكمية البول التي ينتجها المريض، ويمكن أن يؤدي عدم كفاية علاج غسيل الكلى إلى التلف والوفاة. عادةً ما يتم إجراء علاج غسيل الكلى في المستشفى أو وحدة غسيل الكلى، ولكن يمكن إجراؤه أيضًا في المنزل باستخدام الآلات والمعدات المناسبة
يوجد حوالي 61,341 مريضاً بغسيل الكلى في تركيا.
غسيل الكلى هو علاج يتم فيه ترشيح الدم خارج الجسم باستخدام جهاز غسيل الكلى. أثناء غسيل الكلى، يتم سحب الدم من الوريد وتمريره من خلال مرشح صناعي يسمى آلة غسيل الكلى. في جهاز غسيل الكلى هذا يتم تنظيف الدم قبل أن يعود إلى الجسم، ولهذا السبب يُطلق على جهاز غسيل الكلى أيضاً اسم “الكلية الاصطناعية”. عادةً ما يتم إجراء غسيل الكلى في وحدة غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع لمدة أربع ساعات على الأقل. البديل عن العلاج بغسيل الكلى في العيادة هو العلاج في المنزل في بيئة مألوفة. تسمح الأنواع المختلفة من غسيل الكلى المنزلي للمرضى بتكييف علاجهم مع روتينهم اليومي. ومع ذلك، فإن لكل علاج تحدياته الخاصة.
أفضل حالة لغسيل الكلى (الديلزة الدموية)
عادةً ما تكون جلسة غسيل الكلى التي تستمر أربع ساعات على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع هي كل ما تحتاجه عادةً مع أجهزة غسيل الكلى الحديثة. خلال هذا الوقت، يظل المريض متصلاً بجهاز غسيل الكلى. وهذا أمر رائع حقًا بالنظر إلى أن جهاز غسيل الكلى يحاول القيام في اثنتي عشرة ساعة أسبوعيًا بما تقوم به الكلى السليمة بشكل مستمر طوال الأسبوع. من خلال اتخاذ الخطوات الصحيحة، يمكننا مساعدتك في أن تعيش حياة صحية قدر الإمكان.